التهاب الأنف

التهاب الأنف

كتب المقال:  ماجد نمارنة

دققت المقال: سهيله دبابسه

التعريف بالمرض

هو نمط من الأعراض التي تنشأ نتيجةً لالتهاب الغشاء الداخلي المخاطي للأنف. [1] قد يكون هذا الالتهاب حادًّا، وقد يكون مزمنًا. [2]

يُقسَم التهاب الأنف إلى قسمين: التهاب الأنف التحسّسيّ، والتهاب الأنف غير التحسّسيّ. [2]

1- التهاب الأنف التحسّسيّ

يحدث هذا الاتهاب بسبب تفاعل جهاز المناعة في الجسم مع أحد مهيّجات الحساسية كالحيوانات، والغبار، والطَّلْع؛ [2] فيُنتِجُ الجسم تبعًا لذلك مادةً تُدعَى (الهستامين)؛ لذا فهو غير مُعدٍ. [3]

عادةً ما يكون للمريض تاريخ عائليّ للحساسية، [2] كما أنّ المصابين بالربو والإكزيما هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الالتهاب. [3]

الأعراض:

يشعر المصاب بالتهاب الأنف التحسسيّ بالعديد من الأعراض، أهمّها ما يلي:

  • سيلان الأنف [2]
  • احتقان الأنف [2]
  • العطاس [2]
  • فرط إفراز الدموع [2]
  • حكة في العينين [2]
  • صداع [2]
  • شعور بالتعب العام [2]

طرق التشخيص:

يبدأ الطبيب بأخذ السيرة المرضيّة وإجراء الفحص السريري للمريض.
يتمّ عمل فحص يسمّى بـ(فحص الغلوبيولين المناعي E)؛ حيث يتمّ أخذ عينة دم من المريض وإرسالها إلى المختبر لبحث وجود أجسام مضادة في الدم لمهيّج ما. [3]

العلاج:

هنالك العديد من الأمور التي تمنع ظهور الأعراض أو تخفّفها. وفي ما يلي أبرز هذه الأمور:

  • الابتعاد عن مهيّجات الحساسية؛ فهي تمنع ظهور الأعراض. [2]
  • استخدام بخاخات الأنف الستيرويدية؛ إذ إنّها تقلّل من التهاب الأنف. [2]
  • استخدام مضادات الهستامين؛ فهي تمنع التفاعل التحسّسيّ، وبالتالي تمنع ظهور الأعراض.[2] 
  • غسل الأنف بالمحاليل الملحيّة. [2]
  • إذا كانت الأعراض شديدة، أو كان سبب الحساسية صعبَ التجنّب، أو إذا لم تُفلِح الأدوية في تخفيف الأعراض فقد يلجأ الطبيب إلى العلاج المناعي. هدف هذا العلاج هو تدريب الجسم على تحمّل المهيّجات؛ حيث يتمّ إعطاء المريض جرعات متزايدة من مسبّب الحساسية على مدى سنوات.[4] 

2- التهاب الأنف غير التحسّسيّ

يشمل هذا القسم التهاب الأنف المعدي، والتهاب الأنف الضُّموريّ، والتهاب الأنف الحركيّ الوعائيّ، والتهاب الأنف دوائيّ المنشأ. [2]

أ- التهاب الأنف المعدي [2]

    قد يكون التهاب الأنف المعدي فيروسيًّا وهو ما يُعرَف بالزُّكام، وقد يكون بكتيريًّا. أمّا البكتيريّ فيُعالَج بالمضادات الحيوية وأدوية

    أخرى هدفها تخفيف الأعراض، وأمّا الزكام فقد تحدّثنا عن علاجه في مقال آخر.

ب- التهاب الأنف الضُّموريّ [2]

     يعدّ التهاب الأنف الضموريّ نوعًا من التهابات الأنف المزمنة التي يتقلّص فيها حجم الغشاء المخاطي المُبطِّن للأنف ممّا يؤدّي إلى توسّع المجرى الأنفيّ وجفافه.

    عادةً ما يحدث هذا النوع عند كبار السنّ، أو عند الأشخاص الذين سبق لهم إجراء عمليّة للجيوب الأنفيّة.

    يعاني المريض في هذه الحالة من تكوّن قشور داخل الأنف، وظهور رائحة كريهة. قد يتطوّر الأمر إلى الرُّعاف بشكل متكرّر،

    أو إلى فقدان حاسة الشمّ – لا قدّر الله -.

ج- التهاب الأنف الحركي الوعائي [5]

    هذا النوع أيضًا يُعَدّ من التهابات الأنف المزمنة. يمكن وصف هذا النوع على أنّه نوبات متقطّعة من العطاس وسيلان الأنف

    والاحتقان التي تنتج عن ردة فعل تأثّريّة مُفرِطة لمحفّز ما؛ كالجوّ الجافّ، أو الأطعمة الحارّة، أو بعض الأدوية.

د- التهاب الأنف دوائيّ المنشأ [2]

     يُعرَف أيضًا بـ(الاحتقان الارتداديّ). وهو احتقان شديد في الأنف بسبب الاستخدام المفرط لمزيلات الاحتقان لمدة تزيد عن 3 أو 4 أيام. يكون العلاج عن طريق إيقاف استخدام هذه المزيلات، واستبدال بخاخات الأنف الملحيّة بها.

المصادر:

  1. Liva GA, Karatzanis AD, Prokopakis EP. Review of rhinitis: Classification, types, pathophysiology [Internet]. MDPI. Multidisciplinary Digital Publishing Institute; 2021 [cited 2022Nov5]. Available from: https://www.mdpi.com/2077-0383/10/14/3183/htm
  2. Fried MP. Rhinitis – ear, nose, and throat disorders [Internet]. MSD Manual Consumer Version. MSD Manuals; 2022 [cited 2022Nov11]. Available from: https://www.msdmanuals.com/home/ear,-nose,-and-throat-disorders/nose-and-sinus-disorders/rhinitis

  1. Allergic rhinitis (hay fever): Symptoms, diagnosis & treatment [Internet]. Cleveland Clinic. [cited 2022Nov12]. Available from: https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/8622-allergic-rhinitis-hay-fever
  2. Administrator. Allergen immunotherapy [Internet]. ASCIA. 2019 [cited 2022Nov13]. Available from: https://www.allergy.org.au/patients/allergy-treatment/immunotherapy
  3. Asthma Foundation NZ [Internet]. Asthma and Respiratory Foundation NZ. 2021 [cited 2022Nov13]. Available from: https://www.asthmafoundation.org.nz/your-health/other-respiratory-conditions/vasomotor-rhinitis-vmr
0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *